التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلك أمسيتي للراقي مقداد ناصر

.. تلك أمسيتي...
في شرفة مسائية
اضائها القمر
و حفها الياسمين من كل ركن انحدر
اختلط عبقها مع رائحة قهوة السهر
صمت جميل لانصت لحفيف الشجر
تلاعبت ريح باردة باغصانها
فازدان لحنها بعزف منفرد
ايقظ أوتار القلب و قيثارة الحزن المستتر
خلف ابتسام كانه يعاند القدر
في تلك الأمسية انتظرتك انا و ياسميني
و ذاك القمر الذي ينتظر
و أغصان عراها الخريف و لم يسلبها النغم
و قهوة ادمنتها و أدمنت رفقتي كرفقاء السفر
مكانك الخالي مازال ينتظر
و قلبي الخالي لم يملأ بغيرك مهما طال العمر
تلك امسيتي..
مقداد ناصر.. العراق.. 13/7/2020
Mukdad #اريج_الذكريات#

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

العشق المقدس من روائع سجرارة بدرة رحمة

العشق المقدس بنبرة الحزن وبقايا من الآلام أشهق زحفا وأثور في بحر حبك .. فيخرج الموج مقحما .. حبرا على الورق ثم يأتي صدى الكلمات موجعا ومخيفا يدق كهوف الذاكرة المعلقة على ظهر القلب .. بل يحترق لساني في قداسة العشق بقلم : سجراري بدرة رحمة

ألا تسألين من روائع الراقي نبيل نواف الجرمقاني

ألا تسألين؟ يا حبيبة أما زلت تمانعين فلا شيء ينمو دون سقاية فزهر شوقي كنت له تروين بهمس حروف تفجر في الحنين فعلا شوقي فأصبح لديك لعين سيدتي لا شيء ينمو في الخفاء فلا تمتطي صهوة الجفاء أحبك قلتها مرات قبلاتك زينت لي المساءات بقي عشقي المفجر للرعشات فعودي إلى همس حروفي فعلى بوحها تراقصت الفراشات واقتربت من الشاطئ الأمنيات كفاك دلالا شهرزادي فلك عندي اجمل الهبات ثمار الحب ستنضج نعم سيدتي ستنضج مع توالي برد الليلات بقلمي نبيل نواف الجرمقاني

هبوا املأوا كأس المنى من روائع الراقي رأفت الغريب

««««هبوا..إملؤا.كاااس.المنى»»»»» قبل أن تملأ.كاس العمر.......كف القدر قطرات الشهد من شفتيك............سكر وكأسى من ذيك الشفاه يذهب العقل ويسكر. وتقول عينيك الكثير.بسهدهاااااا ويعيد هذا الشوق.................ليلة فتطول بين الهمس والزفرات قبلة كم مر.من وقت ونحن.........نعيدها نتقاااسم الأنفاس بكل.....لهيبهااااااا شهد الرضاب الآن عاد.يقول...قوله وينام كفك ....يستكين.......بمفرقي فإذا.بخصرك.يحتوينى...........أضمه وتعود.تغفو.أزرعى........من....حوله. يا.ثغر.ذاااب.الفؤااااااد........بشهده.. مااا.كااان.حرف.في.غيااابك.يكتب دارت كؤس العشق والفؤاد..متيم. ان مر.طيفك هاجت بحار الحب. فى.اعماااااقي اصبحت مدمن تلك الشفاه.ورضابها تريااااااااااقي. ..... رأفت الغريب