التخطي إلى المحتوى الرئيسي

زهرة التوليب من روائع الراقية هيفاء البريجاوي

زهرة التوليب
**************
إغريقية المنبت ،،،،,أرض ارتوت من مخدع الإنسانية،،
جذور تربت على الأصالة والطيب تلك أصالة الهوية ،،،
عيناها تؤلف مع الشمس جدائل ضفائر للعالم تلقي التحية ،،،
جبينها موشوم بالعز تلك لب القضية ،،
مهما حاولوا أن يبدلوا من اسماء لها تربت عليها لن تخدشها ايد لن تعي أنها بالحب مروية ،،،،
هي تلك العذراء رفيقة الصبح تنثر نبضات قلب لكل قدر تعلم لقده مكفية ،،،
كانت لا تتقن حوار الرد إلا بفوانيس تتقد ميساء سنوسية ،،،،
وقلبها موجوع لزمان أصابه هلوسة البغضا ء بلا هوادة تقذفها لوامة بسخرية،،
تستفيق بزمان احتلت حدوده الأنانية ،،،
لكن لم ولن تنل لبا لولبية شق ضلوعها مواقيت الزمن،،لتجدد طبائع ما تزال للهبية أقدار للعطاء سخية،،
أمطرتها السماء دموع نقية لتجدد فيها المعاني الأسمى للإنسانية،،،،
تتفتح على ذراعيها حدود بلا مسميات لوطن ،،لتبذر بكل ارض حفنة نبض وسنبلة قمح وغصن زيتون ،،،
وتمضي حيث مواطن من غير معالمها لصبح سيغير قوانين الجاذبية،،،،
لون عينيك بلون أمواج البحر ،،تخطف ذاكرة الحنين ،،
لأعيشك بكل انفاس تتلفظ ليالينا الطويلة ،،
انفاس توقظ لحظات الاماني التقيتك حيث لا زمان يبعثر الساعات والايام نحفظ فيهم تواريخ عانقت كل الارقام،،،
تكونين لي اليوم ما تكونين ،اختطفك من أمواج الاحلام ، كما أرقام التواريخ للسنين ،،،
هلمي نكمل المسير حيث نتنفس صبح لا يهزمه صبر ويقين ،،،،،،
أننا لواء ومحبرة سخية بنبض يتدفق من نبع بردى لدجلة والفرات حط يعانق نبض الساكنين،،
للنيل اعتنق أنفاس الطيبين المحبين ،،هوية الإنسانية تبقى الحصن الحصين،،،،،،
بقلمي//هيفاءالبريجاوي//سورية
،

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

العشق المقدس من روائع سجرارة بدرة رحمة

العشق المقدس بنبرة الحزن وبقايا من الآلام أشهق زحفا وأثور في بحر حبك .. فيخرج الموج مقحما .. حبرا على الورق ثم يأتي صدى الكلمات موجعا ومخيفا يدق كهوف الذاكرة المعلقة على ظهر القلب .. بل يحترق لساني في قداسة العشق بقلم : سجراري بدرة رحمة

ألا تسألين من روائع الراقي نبيل نواف الجرمقاني

ألا تسألين؟ يا حبيبة أما زلت تمانعين فلا شيء ينمو دون سقاية فزهر شوقي كنت له تروين بهمس حروف تفجر في الحنين فعلا شوقي فأصبح لديك لعين سيدتي لا شيء ينمو في الخفاء فلا تمتطي صهوة الجفاء أحبك قلتها مرات قبلاتك زينت لي المساءات بقي عشقي المفجر للرعشات فعودي إلى همس حروفي فعلى بوحها تراقصت الفراشات واقتربت من الشاطئ الأمنيات كفاك دلالا شهرزادي فلك عندي اجمل الهبات ثمار الحب ستنضج نعم سيدتي ستنضج مع توالي برد الليلات بقلمي نبيل نواف الجرمقاني

هبوا املأوا كأس المنى من روائع الراقي رأفت الغريب

««««هبوا..إملؤا.كاااس.المنى»»»»» قبل أن تملأ.كاس العمر.......كف القدر قطرات الشهد من شفتيك............سكر وكأسى من ذيك الشفاه يذهب العقل ويسكر. وتقول عينيك الكثير.بسهدهاااااا ويعيد هذا الشوق.................ليلة فتطول بين الهمس والزفرات قبلة كم مر.من وقت ونحن.........نعيدها نتقاااسم الأنفاس بكل.....لهيبهااااااا شهد الرضاب الآن عاد.يقول...قوله وينام كفك ....يستكين.......بمفرقي فإذا.بخصرك.يحتوينى...........أضمه وتعود.تغفو.أزرعى........من....حوله. يا.ثغر.ذاااب.الفؤااااااد........بشهده.. مااا.كااان.حرف.في.غيااابك.يكتب دارت كؤس العشق والفؤاد..متيم. ان مر.طيفك هاجت بحار الحب. فى.اعماااااقي اصبحت مدمن تلك الشفاه.ورضابها تريااااااااااقي. ..... رأفت الغريب