ملحمة يوم الظفر
-----------------
أراهم هنا أستوطنوا
رعاع أستهواهم الليل فسكنوا
بأعداد مخيفة قد نزلوا
مجانين أو أدعياء عقول زُيفت
في ساحات من خراب قد مثلوا
دعوا المنة فقد برحوا الآن شباب
لملحمة فيها الف سؤال
أبواق من أيام خرقة
وقرون غزلان فيها نفخوا
النار تلفح الوجوه
عصارة فجر فيها النواح ينثال
يظنون أنهم الفجر
ونظنهم أذناب ليل ماجن في الجرم سقطوا
واهمون لحد الثمالة
خلف أسربة عرجاء لهثوا
وفي عرض جهنم قد أنزلقوا
فماذا بعد اليوم تبيعون
في الأسواق تهيمون
بين أيديكم فتات أحلام لأناس تعبوا
ناموا على الرصيف كأنهم من الهم سكروا
فهل ستترك القضية وننام كما الناس بالأمس؟
أم نتولى كل سارق لخير الناس ثم أكتنزوا ؟
سنحد لهم السيف جهرا
وننشد عمق التاريخ دهرا
بين قتيل ومن خاف ولى هربا
دع الملاحم تنشد أطرا
تدون على أسلاف الأمس رمزا
بين خبايا السكون نسجل أمرا
سنقتلع من الإرث كل عبد متجبرا
ونعبد دروب الفخر زهوا
فنحن للفخار انتخينا عددا
وهم ليسوا سوى زبدا سيزول
يوما ويمكث بالأرض طيبا
فسراب الكفر لن يصبح ماءً
بل السماء ستنهل والأرض من رحمها تخصب
دعوا المجد يتلألأ وأن هدموا المسير وحطموا للنور أسوارا
لا ينفعهم نفقا أو سردابا من ذهب
فحصار العشق أن طاب سيلد لنا يوما رمزا
دعوا الأجيال تنتظم
تصرخ وبين يديها لفافة من علم
فدعوا الآجال في يوم ملحمي تبوح سرمدا وأن غاب القلم
أين ستقيم تلك الطغمة وشبح اللعاعة من فمهم تنثال
أنهم الأجيال ما برحوا
ومن بين أنياب القهر قد نزلوا
جياع اصطفوا يبحثون
لا عن كسرة خبز أو جرعة ماء
بل هم للوطن أنشدوا
ملحمة من عمق الأمس قد بنوا
كلكامش معهم إلى الشوارع نزلوا
تأهبوا للفرار فاليوم قد زلزلت
الأرض من تحتكم قبورا لكم تشققت
وتلك الدورب فيها صدور تدرعت
ملحمة أذن لها اليوم أن تتسعر
من بين كل حجر وحبة رمل سيفٌ للعلياء أهدى بريقه
سنسجل في سفر الأحلام انحيازا
فئة على الصدق لا يسامون أبدا
أجيال لحب الوطن مرقوا
من كل فج ركبانا وبعضهم سيرا
كأنهم أبطال من قرون خلت
جاؤوا اليوم ليثأروا
أزيز الرصاص لم يرهبهم بل للمنايا تسابقوا
فيا أرضا كانت للأنبياء سكنا
لن تكون إلاّ للشرفاء وطنا
فحيّ على ملحمة الخلود
فرسانها كأنهم أسود يزأروا
اليوم عاد كلكامش بجيش عرمرم فأنتصر
في ملحمة سجل فيها عشق الأرض وطن
فألهمنا السلوى
والسعي إليها مظفر
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
-----------------
أراهم هنا أستوطنوا
رعاع أستهواهم الليل فسكنوا
بأعداد مخيفة قد نزلوا
مجانين أو أدعياء عقول زُيفت
في ساحات من خراب قد مثلوا
دعوا المنة فقد برحوا الآن شباب
لملحمة فيها الف سؤال
أبواق من أيام خرقة
وقرون غزلان فيها نفخوا
النار تلفح الوجوه
عصارة فجر فيها النواح ينثال
يظنون أنهم الفجر
ونظنهم أذناب ليل ماجن في الجرم سقطوا
واهمون لحد الثمالة
خلف أسربة عرجاء لهثوا
وفي عرض جهنم قد أنزلقوا
فماذا بعد اليوم تبيعون
في الأسواق تهيمون
بين أيديكم فتات أحلام لأناس تعبوا
ناموا على الرصيف كأنهم من الهم سكروا
فهل ستترك القضية وننام كما الناس بالأمس؟
أم نتولى كل سارق لخير الناس ثم أكتنزوا ؟
سنحد لهم السيف جهرا
وننشد عمق التاريخ دهرا
بين قتيل ومن خاف ولى هربا
دع الملاحم تنشد أطرا
تدون على أسلاف الأمس رمزا
بين خبايا السكون نسجل أمرا
سنقتلع من الإرث كل عبد متجبرا
ونعبد دروب الفخر زهوا
فنحن للفخار انتخينا عددا
وهم ليسوا سوى زبدا سيزول
يوما ويمكث بالأرض طيبا
فسراب الكفر لن يصبح ماءً
بل السماء ستنهل والأرض من رحمها تخصب
دعوا المجد يتلألأ وأن هدموا المسير وحطموا للنور أسوارا
لا ينفعهم نفقا أو سردابا من ذهب
فحصار العشق أن طاب سيلد لنا يوما رمزا
دعوا الأجيال تنتظم
تصرخ وبين يديها لفافة من علم
فدعوا الآجال في يوم ملحمي تبوح سرمدا وأن غاب القلم
أين ستقيم تلك الطغمة وشبح اللعاعة من فمهم تنثال
أنهم الأجيال ما برحوا
ومن بين أنياب القهر قد نزلوا
جياع اصطفوا يبحثون
لا عن كسرة خبز أو جرعة ماء
بل هم للوطن أنشدوا
ملحمة من عمق الأمس قد بنوا
كلكامش معهم إلى الشوارع نزلوا
تأهبوا للفرار فاليوم قد زلزلت
الأرض من تحتكم قبورا لكم تشققت
وتلك الدورب فيها صدور تدرعت
ملحمة أذن لها اليوم أن تتسعر
من بين كل حجر وحبة رمل سيفٌ للعلياء أهدى بريقه
سنسجل في سفر الأحلام انحيازا
فئة على الصدق لا يسامون أبدا
أجيال لحب الوطن مرقوا
من كل فج ركبانا وبعضهم سيرا
كأنهم أبطال من قرون خلت
جاؤوا اليوم ليثأروا
أزيز الرصاص لم يرهبهم بل للمنايا تسابقوا
فيا أرضا كانت للأنبياء سكنا
لن تكون إلاّ للشرفاء وطنا
فحيّ على ملحمة الخلود
فرسانها كأنهم أسود يزأروا
اليوم عاد كلكامش بجيش عرمرم فأنتصر
في ملحمة سجل فيها عشق الأرض وطن
فألهمنا السلوى
والسعي إليها مظفر
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق