غِيَاب الْبَدْر
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
يَغِيب الْبَدْرُ مِنْ بَدْرِيٌّ
وَنَجْم اللَّيْلِ لَا يَدْرِي
بِأَنْفَاس . .وأفئدة
وسهد فِيهِ لَا يُقْرِئ
وَعَيَّن تَبْتَغِي سَفَرًا
وَزَاد قَلَّ أَنْ يثري
هَوَاء نسيمها أَضْفَى
رَبِيع فِيهِ مَا يُغْرِي
فَلَيْت الْحَبّ أَحْيَانًا
بِطَيْف جَال فِى صَدْرِي
عَن الْعُشَّاق أَسْأَلُه
فَيُخْبِر أَنَّهُم قَبْرِي
وَإِنِّي لَمْ أَزَلْ أحبو
عَلَى الكثبان فِى عَثَر
ونظرتها إذَا تَبْدُو
تبوح بسرها تشري
مِن الْمَحْبُوب دوحته
تُغَادِر بَعْدَهَا قصري
حُدُود الْكَوْن مَا وَسِعَت
ظنونك فِى الدّمَا تَسْرِي
فُؤَادِي الْحُرّ مُبْتَسِمٌ
وَزِدْت الْآن فِى صَبْرِي
الشَّاعِر الْمِصْرِيّ / مَنْصُور غيضان
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
يَغِيب الْبَدْرُ مِنْ بَدْرِيٌّ
وَنَجْم اللَّيْلِ لَا يَدْرِي
بِأَنْفَاس . .وأفئدة
وسهد فِيهِ لَا يُقْرِئ
وَعَيَّن تَبْتَغِي سَفَرًا
وَزَاد قَلَّ أَنْ يثري
هَوَاء نسيمها أَضْفَى
رَبِيع فِيهِ مَا يُغْرِي
فَلَيْت الْحَبّ أَحْيَانًا
بِطَيْف جَال فِى صَدْرِي
عَن الْعُشَّاق أَسْأَلُه
فَيُخْبِر أَنَّهُم قَبْرِي
وَإِنِّي لَمْ أَزَلْ أحبو
عَلَى الكثبان فِى عَثَر
ونظرتها إذَا تَبْدُو
تبوح بسرها تشري
مِن الْمَحْبُوب دوحته
تُغَادِر بَعْدَهَا قصري
حُدُود الْكَوْن مَا وَسِعَت
ظنونك فِى الدّمَا تَسْرِي
فُؤَادِي الْحُرّ مُبْتَسِمٌ
وَزِدْت الْآن فِى صَبْرِي
الشَّاعِر الْمِصْرِيّ / مَنْصُور غيضان
تعليقات
إرسال تعليق