ضمِّد جراحك
ضمد جراحكَ وانطلقْ ........ مثل الطيورِ لتنعتقْ
يا ابن التراب المُفتدى .... من كلِّ ليثٍ قد صدقْ
أنت الضياءُ ونجمها ...... أنت الصراطُ ومن ذفقْ
هذي فلسطينُ التي ........ كانت مناراً في الأفقْ
كلُّ الديانات هتا ......... والمصطفى أنهى القلقْ
حين أتاكِ بمنقذٍ ................ كل الوجودِ المُسْتَرَقْ
حتى تعالى مجدنا ......؟... كنا السحاب وكالودَقْ
فالقدسُ تدعو ابنها ......... أن قد تمادى المُنزَلقْ
في أمةٍ تسقي العدا ....... نارَ الرجالِ ومنْ سبقْ
*فالحقُّ يأبى ظلمهمْ .............. أو ذلَّةً عبر النفقْ
أسوارهم تكوي الذي ........ يبغي الحياةَ بلا عَلقْ
متوسدا أحلامَنا .................. فجَرَ النبوعَ ويستبقْ
بسلاحهِ الماضي سعى ....... عبرَ الزروع لتنطلقْ
نحو السماء بجذعها . تطوي الخطوبَ من الأُفقْ
وزهورها تعلو المُنى ... فوق الجدار كما الشفقْ
لا تنحني آمالنا .................... رغمَ الجوار المحترقْ
ووساوسٍ ترضى الخنا ....... ولعالمٍ يرضى الغرقْ
فرؤوسنا شمختْ ولن .. تهذي كما الواهي نطقْ
والحربُ حتماً تنتهي ......... يوم اللقاءِ بمن سرقْ
فنطيحُ زيفَ عُلوِّهم ......... والنصرُ بالسيفِ بَرَقْ
شحدة خليل العالول
ضمد جراحكَ وانطلقْ ........ مثل الطيورِ لتنعتقْ
يا ابن التراب المُفتدى .... من كلِّ ليثٍ قد صدقْ
أنت الضياءُ ونجمها ...... أنت الصراطُ ومن ذفقْ
هذي فلسطينُ التي ........ كانت مناراً في الأفقْ
كلُّ الديانات هتا ......... والمصطفى أنهى القلقْ
حين أتاكِ بمنقذٍ ................ كل الوجودِ المُسْتَرَقْ
حتى تعالى مجدنا ......؟... كنا السحاب وكالودَقْ
فالقدسُ تدعو ابنها ......... أن قد تمادى المُنزَلقْ
في أمةٍ تسقي العدا ....... نارَ الرجالِ ومنْ سبقْ
*فالحقُّ يأبى ظلمهمْ .............. أو ذلَّةً عبر النفقْ
أسوارهم تكوي الذي ........ يبغي الحياةَ بلا عَلقْ
متوسدا أحلامَنا .................. فجَرَ النبوعَ ويستبقْ
بسلاحهِ الماضي سعى ....... عبرَ الزروع لتنطلقْ
نحو السماء بجذعها . تطوي الخطوبَ من الأُفقْ
وزهورها تعلو المُنى ... فوق الجدار كما الشفقْ
لا تنحني آمالنا .................... رغمَ الجوار المحترقْ
ووساوسٍ ترضى الخنا ....... ولعالمٍ يرضى الغرقْ
فرؤوسنا شمختْ ولن .. تهذي كما الواهي نطقْ
والحربُ حتماً تنتهي ......... يوم اللقاءِ بمن سرقْ
فنطيحُ زيفَ عُلوِّهم ......... والنصرُ بالسيفِ بَرَقْ
شحدة خليل العالول
تعليقات
إرسال تعليق