** يا قاتلي **
ما طاب سَيفُكَ
الذي أغمدتهُ
في صدري
يا قاتلي
في ليلةٍ
لا يُسًمَعُ
الحب فيها
ولا يطاع
كنتُ أيقنُ
بأن سيفكَ
لن يصيبني
ولكنكَ أثقلتَ
على قلبي
الضِراع
حتى أدركهُ
الموت دون
نظرةَ عطفٍ
منكَ أو كلمة
وداع
كيف استطعت
أن تحرقَ
ما تبقى
من حُبكَ
الذي احتضنتهُ
بين أضلعي
سنين طويلة
دون انقطاع
وكبر معي
حتى بلغ
حد السعادة
والإمتاع ؟
ضاع ما كنتُ
أتمنى من
حبٍ خالدٍ
وتناثرت مشاعري
فوق ثرى
مدينة الضياع
يالسوطِك
المسمومُ بحقدكَ
المُشين الدفين
كيف استطعت
ضرب كل
قطعة في
جسدي بصوتهِ
البشع الرُعاع؟
انتهى الآن
أمري بعد أن
حفرت بيديكَ
قبري ودفنت
احاسيساً لكَ
في داخلي
لن تعود تهوي
ومشاعراً لن
يرضخ لها
قلبي وينصاع
أخمدت الصوتَ
الذي طالما
بعشقكَ أيها
المتردي
صاح في
كل أسقاع
الدنيا وبين
الناس ذاع
بقلم / محمود برهم .
ما طاب سَيفُكَ
الذي أغمدتهُ
في صدري
يا قاتلي
في ليلةٍ
لا يُسًمَعُ
الحب فيها
ولا يطاع
كنتُ أيقنُ
بأن سيفكَ
لن يصيبني
ولكنكَ أثقلتَ
على قلبي
الضِراع
حتى أدركهُ
الموت دون
نظرةَ عطفٍ
منكَ أو كلمة
وداع
كيف استطعت
أن تحرقَ
ما تبقى
من حُبكَ
الذي احتضنتهُ
بين أضلعي
سنين طويلة
دون انقطاع
وكبر معي
حتى بلغ
حد السعادة
والإمتاع ؟
ضاع ما كنتُ
أتمنى من
حبٍ خالدٍ
وتناثرت مشاعري
فوق ثرى
مدينة الضياع
يالسوطِك
المسمومُ بحقدكَ
المُشين الدفين
كيف استطعت
ضرب كل
قطعة في
جسدي بصوتهِ
البشع الرُعاع؟
انتهى الآن
أمري بعد أن
حفرت بيديكَ
قبري ودفنت
احاسيساً لكَ
في داخلي
لن تعود تهوي
ومشاعراً لن
يرضخ لها
قلبي وينصاع
أخمدت الصوتَ
الذي طالما
بعشقكَ أيها
المتردي
صاح في
كل أسقاع
الدنيا وبين
الناس ذاع
بقلم / محمود برهم .
تعليقات
إرسال تعليق