همس فاتنتي (من بحر الكامل التام ) بقلمي أديب النيل أسامة أبو اليزيد
وتفجرت منِّي الدُّمُوعُ صَبَابةً
مِنْ همسِ فاتِنةٍ أثارت مقلتي
في قُربِها قلبي يَحِنُّ لوصلِها
وببُعدِها تشتاق روحي وصلَها
أسكرتني بحروفِ عِشقِكِ ياأنا
فثملتُ منها والفؤادُ توَلَّها
الروحُ غصَّتْ ياحبيبَةُ بالنوى
أحكمتُ أسركِ ياحبيبةُ بالجوى
ووضعتُ فوقَ الجَفنِ أحراساً لها
تلكَ التي في حبِّها قلبي انكوى
شوقي لها فاق اللهيبَ فأحرقَا
قربي لها ماءٌ يُبَرِّدُ لَوعَتي
وتفجرت منِّي الدُّمُوعُ صَبَابةً
مِنْ همسِ فاتِنةٍ أثارت مقلتي
في قُربِها قلبي يَحِنُّ لوصلِها
وببُعدِها تشتاق روحي وصلَها
أسكرتني بحروفِ عِشقِكِ ياأنا
فثملتُ منها والفؤادُ توَلَّها
الروحُ غصَّتْ ياحبيبَةُ بالنوى
أحكمتُ أسركِ ياحبيبةُ بالجوى
ووضعتُ فوقَ الجَفنِ أحراساً لها
تلكَ التي في حبِّها قلبي انكوى
شوقي لها فاق اللهيبَ فأحرقَا
قربي لها ماءٌ يُبَرِّدُ لَوعَتي
تعليقات
إرسال تعليق