التخطي إلى المحتوى الرئيسي

راقصني على ايقاع قلبك من روائع المبدع سليمان دغش

وراقِصْني على ايقاعِ قلبكَ ضُمَّني لأطيرَ مثلَ فراشةٍ في الرِّيحِ،
إنَّ الأرضَ ضيِّقةٌ عليَّ وكم تضيقُ على الملائكةِ السَّماءُ
كأنَّ أفروديتَ تشهقُ فيَّ شهوتَهَا
فَخُذني وامتَلكْ جَسَدي وشُدَّ يدَيْكَ حولَ جنونِ خاصِرَتي
وَدَعْ قدميَّ ترتفعانِ للأعلى لأخلعَ كعبيَ العالي
وطُفْ بي حولَ مَعبَدِنا المقدَّسِ
إنَّ البرقَ يُشعلُ غَيْمَتي مَطراً، فعمِّدني بمائِكَ واغتَصِبْ شفتَيَّ أوَّلَ مرَّةٍ،
شفتايَ عَذراوانِ مثلَ أُنوثتي، تَتَأوَّهُ النَّاياتُ فيَّ
فحرِّكِ الإيقاعَ واضبطْهُ على جَسَدي
لتُكملَ سيمفونيَّةُ الآهاتِ شهوتهَا ونشوتهَا ورِعشتَها الأخيرةَ
حين يعلو الموجُ في تيَّارِ خاصرتي ويأخُذُني لهاثُ البحرِ في جَسَدي
لآخرِ آخري في رغوةِ الزَّبدِ الأخيرةِ فوقَ رملِ شواطئي وختامِ عاصِفتي
أُحبُّكَ أنتَ كن مَلكي ومملكتي وعلِّمني مجازَ أُنوثتي
في خفَّةِ الطَّيرانِ والتَّحليقِ مثلَ فراشةٍ فرَدَتْ جناحيها وطارتْ
لحظةَ الإغماءِ بينَ تناغُمِ الجسدينِ والرُّوحينِ في قُدَّاسِ عشقِهما،
كأنَّ الرُّوحَ تخرجُ مِن عُرَى جسدي
وتصعدُ في أنينِ النَّايِ، تصعدُ نحوَ نيرفانا النِّهايةِ
حينَ ينسحبُ اللَّطيفُ من الكثيفِ فلا تدعْ جسدي وحيداً ها هُنا
وأعِدْ إليَّ الرُّوحَ، تكفي قبلةٌ لتعيدها وتعيدَ لي جَسَدي
لِكيْ أحياكَ ثانيةً بملءِ أنوثتي وتوحُّشي شغفاً
وتبدأَ في تفتُّحها على جسدي الزَّنابقُ والورودُ
وردَّني من حالةِ "الكوما" لأصحو منْ نعاسٍ يشبهُ الموتَ البطيءَ
 على وسادةِ غيمةٍ بيضاءَ ترفعها الرِّياحُ إلى سماواتٍ فقدْتُ توازني فيها
غَرَزتُ أظافري في الرِّيحِ أبحثُ فيكَ عن جَسَدي
وعن جَسَدَيْنِ مُحتمَليْنِ في جَسَدٍ على جَسَدٍ
وشُدَّ يديكَ حولَ سِوارِ خاصرتي فلا احدٌ سواكَ
يعيدُ نصفَ الرُّوحِ من فوضى مَتاهَتِها لها
ويعيدُ تنسيقَ الزَّنابقَ في إناءِ أُنوثتي
ويحرِّرُ الأرضَ الَّتي كفَّتْ عن الدَّورانِ, ساعةَ عِشْقِنا, منْ أسْرِ دَهشَتِها
 فَتَحْمِلُنا مظلَّتُها لنهبطَ سالـمَيْنِ على وسادتها كحبّاتِ النَّدى

سليمان دغش
(مقطع من قصيدة "ليلى" ديوان "في المرآة أشبهُني" الصادر حديثا عن الدار الأهلية في بيروت)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

العشق المقدس من روائع سجرارة بدرة رحمة

العشق المقدس بنبرة الحزن وبقايا من الآلام أشهق زحفا وأثور في بحر حبك .. فيخرج الموج مقحما .. حبرا على الورق ثم يأتي صدى الكلمات موجعا ومخيفا يدق كهوف الذاكرة المعلقة على ظهر القلب .. بل يحترق لساني في قداسة العشق بقلم : سجراري بدرة رحمة

ألا تسألين من روائع الراقي نبيل نواف الجرمقاني

ألا تسألين؟ يا حبيبة أما زلت تمانعين فلا شيء ينمو دون سقاية فزهر شوقي كنت له تروين بهمس حروف تفجر في الحنين فعلا شوقي فأصبح لديك لعين سيدتي لا شيء ينمو في الخفاء فلا تمتطي صهوة الجفاء أحبك قلتها مرات قبلاتك زينت لي المساءات بقي عشقي المفجر للرعشات فعودي إلى همس حروفي فعلى بوحها تراقصت الفراشات واقتربت من الشاطئ الأمنيات كفاك دلالا شهرزادي فلك عندي اجمل الهبات ثمار الحب ستنضج نعم سيدتي ستنضج مع توالي برد الليلات بقلمي نبيل نواف الجرمقاني

هبوا املأوا كأس المنى من روائع الراقي رأفت الغريب

««««هبوا..إملؤا.كاااس.المنى»»»»» قبل أن تملأ.كاس العمر.......كف القدر قطرات الشهد من شفتيك............سكر وكأسى من ذيك الشفاه يذهب العقل ويسكر. وتقول عينيك الكثير.بسهدهاااااا ويعيد هذا الشوق.................ليلة فتطول بين الهمس والزفرات قبلة كم مر.من وقت ونحن.........نعيدها نتقاااسم الأنفاس بكل.....لهيبهااااااا شهد الرضاب الآن عاد.يقول...قوله وينام كفك ....يستكين.......بمفرقي فإذا.بخصرك.يحتوينى...........أضمه وتعود.تغفو.أزرعى........من....حوله. يا.ثغر.ذاااب.الفؤااااااد........بشهده.. مااا.كااان.حرف.في.غيااابك.يكتب دارت كؤس العشق والفؤاد..متيم. ان مر.طيفك هاجت بحار الحب. فى.اعماااااقي اصبحت مدمن تلك الشفاه.ورضابها تريااااااااااقي. ..... رأفت الغريب