_ لا تموت الذاكرة ! _________ حسين ابو الهيجاء
* سيدة النور 6
.. و لا زلتُ امامكِ تماماً .. ، خفيفٌ كالاسفنج ، خدِرٌ كنسمات الفجر ، راعشٌ كورودٍ خريفية ..
و لا زلتِ .. تحتفظين بتوهّجكِ و اللهيب !
و انا كالفَراش .. ، ادنو من الاحتراق . و اوزّعُ لسعاتي على جسدي و روحي ..
و في شفتيكِ لهيبٌ .. لا اقوى عليه .. لا اقوى عليه .
اتذكرين .. ?
اتفقنا ان اوزّع لهيبكِ على ايام عمري ،
و هكذا تجلّت شفتاك اختصاراً لي ، و معنىً لحياتي :
شفتكِ العليا .. وطني
و السفلى .. اخرُجُ بها من منفاي !
و لازلتِ توغلين في الموت
و لا زلتُ اركضُ خلف وطني ، ابحث عن الاحتراق ، اطارد طيفاً من لهيبٍ ، و من نور ،،،
كلُ العواصمِ تقاسمتني ،،
و نالتْ حظّها من أرَقي ،، و من سَقَمي في البحثِ عن شفتيكِ ..
كلُ الارصفةِ نالتْ من ركضي وراء وطني ، و اتعَبَتها خُطاي ..
كلُ المقاهي الجوعى اُتخِمَتْ من سجائري ، و من خربشاتي ، ومن فوضايْ ..
انا لا اؤمن .. ان الذاكرة تموت بالرحيل خلف الحياة .. !
لا يموت النورُ يا سيدة النور ،، و إن استبدّ الظلام !
رجفةُ شفتكِ السُفلى ، حالةٌ ( منفردةُ العزفِ ) على وتر اللهفة و الشبق العذريّ !!
اتذكرين .. !
اتذكرين ?!
فالذاكرة لا تموت بالرحيل خلف الحياة
لا يموت النورُ .. يا سيدةَ النور !
ساوغلُ خلفكِ حتى تنبجسَ شفتاكِ ..
او .. يقتبسني الموت ..
لا فرق بين الحالتين ، فالنتيجة واحدة :
ساعثر على اللهيب .. !
النتيجة واحدة :
ساغادرُ منفايَ ، و يحتويني وطني .. !
و ساوزّعُ عمري على شفتيكِ ..
العُليا وطني
و السفلى نهايةُ منفاي !!
و شفنتاك اختصار العواصم
و اقتباسي من مخيمات الضياع
و انتِ تُخبّئين نوركِ في عتمتي .. ،
و توغلين في بطن العدم !
مات ابي منذ دهرٍ .. ، فصرتُ يتيماً من قبل الفطام !
و رحلَتْ شفتاكِ ..
فعرفتُ ..
ان لليُتمِ شكلاً آخر ، طعماً آخَر ، و قساوةً اخرى .. !
و عرفتُ .. اني لن اقوى على نسيانكِ
فانتِ .. نصفُ احلامي
و انتِ .. مَن بحثتُ فيه عن وطني .. !!
* سيدة النور 6
.. و لا زلتُ امامكِ تماماً .. ، خفيفٌ كالاسفنج ، خدِرٌ كنسمات الفجر ، راعشٌ كورودٍ خريفية ..
و لا زلتِ .. تحتفظين بتوهّجكِ و اللهيب !
و انا كالفَراش .. ، ادنو من الاحتراق . و اوزّعُ لسعاتي على جسدي و روحي ..
و في شفتيكِ لهيبٌ .. لا اقوى عليه .. لا اقوى عليه .
اتذكرين .. ?
اتفقنا ان اوزّع لهيبكِ على ايام عمري ،
و هكذا تجلّت شفتاك اختصاراً لي ، و معنىً لحياتي :
شفتكِ العليا .. وطني
و السفلى .. اخرُجُ بها من منفاي !
و لازلتِ توغلين في الموت
و لا زلتُ اركضُ خلف وطني ، ابحث عن الاحتراق ، اطارد طيفاً من لهيبٍ ، و من نور ،،،
كلُ العواصمِ تقاسمتني ،،
و نالتْ حظّها من أرَقي ،، و من سَقَمي في البحثِ عن شفتيكِ ..
كلُ الارصفةِ نالتْ من ركضي وراء وطني ، و اتعَبَتها خُطاي ..
كلُ المقاهي الجوعى اُتخِمَتْ من سجائري ، و من خربشاتي ، ومن فوضايْ ..
انا لا اؤمن .. ان الذاكرة تموت بالرحيل خلف الحياة .. !
لا يموت النورُ يا سيدة النور ،، و إن استبدّ الظلام !
رجفةُ شفتكِ السُفلى ، حالةٌ ( منفردةُ العزفِ ) على وتر اللهفة و الشبق العذريّ !!
اتذكرين .. !
اتذكرين ?!
فالذاكرة لا تموت بالرحيل خلف الحياة
لا يموت النورُ .. يا سيدةَ النور !
ساوغلُ خلفكِ حتى تنبجسَ شفتاكِ ..
او .. يقتبسني الموت ..
لا فرق بين الحالتين ، فالنتيجة واحدة :
ساعثر على اللهيب .. !
النتيجة واحدة :
ساغادرُ منفايَ ، و يحتويني وطني .. !
و ساوزّعُ عمري على شفتيكِ ..
العُليا وطني
و السفلى نهايةُ منفاي !!
و شفنتاك اختصار العواصم
و اقتباسي من مخيمات الضياع
و انتِ تُخبّئين نوركِ في عتمتي .. ،
و توغلين في بطن العدم !
مات ابي منذ دهرٍ .. ، فصرتُ يتيماً من قبل الفطام !
و رحلَتْ شفتاكِ ..
فعرفتُ ..
ان لليُتمِ شكلاً آخر ، طعماً آخَر ، و قساوةً اخرى .. !
و عرفتُ .. اني لن اقوى على نسيانكِ
فانتِ .. نصفُ احلامي
و انتِ .. مَن بحثتُ فيه عن وطني .. !!
تعليقات
إرسال تعليق